اختبارات الذكاء وتطورها عبر التاريخ

مقدمة عن تاريخ إختبارات الذكاء


   تاريخيا، وحتى قبل أن تكون اختبارات الذكاء ،كانت هناك محاولات لتصنيف البشر إلى فئات بحسب ذكائهم من خلال مراقبة سلوكهم في الحياة اليومية.
إن تصنيف الذكاء من خلال كل من مراقبة السلوك خارج غرفة الإختبار و عن طريق اختبارات الذكاء يعتمد على تعريف "الذكاء"المستخدم و على الموثوقية و الخطأ في التقدير و في إجراءات التصنيف

المراحل  الاولى مع ألفرد بينيه (Alfried Binet)

بدأت المرحلة الحديثة للإختبارات العقلية في فرنسا في القرن التاسع عشر،
 وقد ساهمت في فصل حالات التخلف العقلي عن التصنيف العام للأمراض العقلية.وقد قام خبير الإحصاء الإحصاء الإنجليزي ومبتكر مصطلح علم تحسين النسل فرانسيس غالتون(Francis Galton) بأول محاولة لإحداث اختبار قياسي من أجل تقدير ذكاء الفرد.
وقد عثر عالم النفس ألفريد بينيه(Alfried Binet) بالتعاون مع فيكتور هنري (Victor Henri   وتيودور سيمون (Theodore Simon) على المزيد من النجاح عام 1905 عندما نشر اختبار بينيه-سيمون، والذي ركز بشكل أساسي على المقدرة اللفظية، وكان الغرض من هذا الإختبار تحديد حالات التخلف العقلي و التعرف عليها عند طلاب المدارس
.ومن وجهة نظر بينيه فإن الذكاء كان متعدد الأوجه، لكنه وقع تحت سيطرة الحكم العملي.وقد شدد على ما اعتبره التنوع البارز للذكاء والحاجة اللاحقة لدراسته باستخدام القياسات النوعية بدلا من الكمية
                                     

المرحلة الثانية مع  لويس تيرمان(Lewis Terman)

.قام عالم النفس الأمريكي لويس تيرمان(Lewis Terman) في جامعة ستانفورد بتنقيح مقياس ذكاء (بينيه-سيمون) وتعديله، فتم التوصل إلى مقياس ذكاء استانفورد-بينيه (Stanford-binet)عام 1916.وقد أصبح هذا المقياس الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة لعقود.
 وأصدر ديفيد ويكسلر(David Wechsler) النسخة الأولى من اختباره عام 1939، 
وأصبح هذا الإختبار تدريجيا أكثر شعبية حتى تفوق استانفورد بينيه في السيتينيات. وقد نمت مراجعته عدة مراتن كما هو شائع في اختبارات الذكاء، لإنشاء بحوث جديدة،
 وأحد التفسيرات هو أن علماء النفس و المعلمين أرادوا معلومات اكثر من مجرد نتيجة واحدة من بينيه. واستطاعت الإختبارات الفرعية لوكسلير تقديم ذلك. 
وهناك تفسير اخر وهو ان ستانفورد-بينيه عكس بالمعظم القدرات اللفظية، بينما عكس اختبار وكسلر ايضا القدرات غير اللفظية.وتم ايضا تنقيح اختبار ستانفورد-بينيه مرات عدة وهو الأن يشبه اختبار وكسلر من مناح عدة،

تطور إختبارات الذكاء 

وبالرغم من ذلك فإن اختبار وكسلر يستمر بكونه الإختبار الأكثر شعبية في الولايات المتحدة الأمريكية،
ومن المعلوم أن اختبارات الذكاء على تعدد أنواعها مازال يتم تطويرها حتى يومنا هذا.وكما أن هناك اختبارات ذكاء نفسية هناك اختبارات غير نفسية، ولم يكن الغرض منها في المقام الأول قياس الذكاء،بل قياس مفاهيم ترتبط ارتباطا وثيقا بالذكاء مثل اختبار الأهلية الدراسية .

مواصيع ذات صلة بالمموضوع من هنا 





لا تنسوا وضع تعليق او ملاحظات و شكرا 

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.