أهمية القياس فى التربية وعلم النفس

يمكن تلخيص أهمية القياس فى التربية وعلم النفس فى النواحى الآتية :


Importance of Measurement


1- المفاضلة بين التلاميذ عند الالتحاق بالمدارس فى بداية المراحل الدراسية المختلفة، حيث تجرى بعض الاختبارات والمقاييس للتأكد من صلاحية التلاميذ للسير بنجاح فى المرحل الدراسية التالية، الأمر الذى يعتمد على القيمة التنبؤية للاختبارات والمقاييس العقلية .

2- المقارنة بين التلاميذ فى الفرقة الدراسية الواحدة عند محاولة تقسيم التلاميذ إلى فصول متجانسة من حيث القدرة على متابعة الدراسة، حيث تخصص فصول معينة للتلاميذ المتفوقين والأقوياء، وتخصص فصول أخرى للمتوسطين وفصول للضعاف، حتى يمكن أن تسير كل مجموعة فى الدراسة بالسرعة المناسبة لها .

3- اكتشاف حالات التأخر الدراسى وبحث عوامله وأسبابه العقلية أو التحصيلية بحيث يكون للاختبارات والمقاييس قيمة شخصية، وفى هذه الحالات يمكن التعرف على مواطن الضعف عند كل تلميذ وإعطائه الدراسة العلاجية المناسبة بما يضمن عدم تراكم التخلف وبما يساعد على استرداد الثقة لنفس كل تلميذ.
4- تستخدم المقاييس والاختبارات العقلية فى عمليات التوجيه والإرشاد النفسى للتلاميذ أثناء سيرهم الدراسى بما يساعد على حل المشكلات الشخصية للتلاميذ ومعاونتهم فى التغلب على الاضطرابات النفسية بالكشف عن أسبابها ووسائل علاجها
ويتضمن الإرشاد النفسى مساعدة التلميذ على اختيار ما يناسبه من الدراسات عندما يصادف مواقف الاختيار سواء عند التوجيه للدراسات النظرية أو العملية، أو التوجيه للدراسات العلمية أو الأدبية، وكذلك عند اختيار الطريق المناسب فى الدراسات الجامعية والمعاهد العليا .

5- اكتشاف حالات التخلف العقلى عند بداية المرحلة الأولى للتعليم، فهناك فئة من الأطفال يولدون وهم على قدر ضئيل من الذكاء بحيث لا يستطيعون السير فى التعليم العادى بنجاح، ومن الأفضل لهؤلاء المعروفين بضعاف العقول أن يتجهوا لمعاهد خاصة تنظم لهم فيها دراسات تناسبهم .

6- اكتشاف حالات العباقرة والموهوبين فى الذكاء والقدرات العقلية الخاصة، فهؤلاء يعتبرون ثروة بشرية ينبغى الاهتمام بها والعمل على رعايتها  وتفيد الاختبارات فى التأكد من وجود التفوق فى الذكاء والاستعداد بحيث نعمل على إزالة العوائق بما يضمن استمرار التفوق والانتفاع بالطاقة العقلية إلى أقصى حد ممكن .

" أدوات القياس النفسى "
تطورت أساليب ووسائل تقدير الفرد وتنوعت تنوعاً كبيراً خلال الفترة الحالية، كما أنها أخذت تشمل مظاهر كثيرة من قدرات الفرد وشخصيته والحقيقة أن أداة القياس فى ميدان علم النفس كعلم سلوكى يمكن أن تعرف على أنها " مجموعة من البنود أو الأسئلة ( أو المواقف ) التى تمثل القدرة أو السمة أو الخاصية المطلوب قياسها" وقد تعددت وسائل القياس النفسى، ومن ثم أصبحت تقسم وتصنف إلى مجموعات وأنواع رئيسية تختلف حسب من يقوم بعملية التصنيف فمثلاً تم تصنيف وسائل القياس تصنيفاً عاماً فى نوعين رئيسين هما :
1- الاختبار
2- الملاحظة فى المواقف الطبيعية
كما يمكن أن تصنف أدوات القياس بصورة أولية إلى نوعين رئيسين هما :
( 1 ) الاختبار : وهو عبارة عن مجموعة من الأسئلة أو البنود لكل منها إجابة واحدة صحيحة فقط مثل اختبارات التحصيل أو اختبارات الذكاء والقدرات العقلية وغير ذلك من الاختبارات التى تقيس مجموعة من الحقائق
 ( 2 ) الاستفتاء " الاستخبار" : وهو عبارة عن مجموعة من الأسئلة أو البنود التى تدور حول موضوع واحد أو عدة مواضيع وليس لها إجابات صحيحة أو إجابات خاطئة إذ أن المطلوب هو معرفة رأى الفرد أو نوعية استجابته . وتصنف المقاييس النفسية من وجهة نظر أخرى إلى ما يلى :
1- الأجهزة
2- الملاحظة العلمية
3- المقابلة
4- الوثائق
5-  الاختبارات
6- الاستفتاءات واستطلاعات الرأى والاستبيانات
ورغم تعدد وتنوع أدوات القياس التى يمكن للمعلم أن يستخدمها فى جمع البيانات عن طلبته، إلا أن أسلوب أو طريقة الاختبار هى أكثر هذه الأدوات أو الأساليب شيوعاً واستخداماً بين المعلمين فى المدارس

ومن ثم تعد " الاختبارات النفسية " أهم أدوات القياس النفسى فهى الأدوات العلمية لدراسة التفرد المتمايز لكل شخص فى تكيفه مع بيئته. ويتطلب الفهم الواعى بأى ميدان من ميادين علم النفس المعاصر أن نعرف شئ عن تلك الاختبارات من حيث تكوينها وأنواعها ووظائفها وحدودها وشروطها




اقرء المزيد :  هنا




ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.