خطوات بناء المقاييس النفسية (الجزء الاول):

تاريخ بناء المقاييس النفسية



بناء المقاييس النفسية وخطواته (الجزء الاول):

           انطلقت حركة بناء المقاييس النفسية قبل اكثر من سبعة عقود وقد اعدت خلال هذه الفترة عشرات بل مئات المقاييس النفسية والتربوية في مختلف انحاء العالم 
أمكن التواصل الى طرق منهجية متعددة في بناء المقاييس تتفق والهدف من الاختبار وطبيعة الموضوع المراد قياسه .
 فالتطور لم يكن تطوراً كميا يشمل الزيادة في عدد المقاييس المتداولة فقط وانما شمل ذلك التطور الناحية النوعية 
ايضا لذلك نجد اليوم مقاييس مختلفة من حيث التصميم والاجراءات المستخدمة في الاعداد والاجابة فنجد مثلا ( اختبارات الورقة والقلم ) و( مقاييس التقدير ) و (القوائم الشخصية ) و (الاختبارات الاسقاطية ) كما ان التنوع قد امتد الى الهدف من الاختبار حيث نجد ان هناك مقاييس للاتجاهات والميول والذكاء والاستعدادات الخاصة والتحصيل المدرسي 
وقد شمل التنوع ايضاً افراد العينة فهناك مقاييس للاطفال الصغار واطفال المدارس الابتدائية والمراهقين والراشدين كما شمل هذا التنوع الافراد وحسب اختصاصاتهم وتنوع رياضاتهم ومراكز لعبهم كما شمل التنوع الافراد حسب ممارستهم للرياضة ام لا وحسب اختصاصاتهم وتنوع رياضاتهم ومراكز لعبهم
 كما شمل التنوع الافراد الاسوياء وغير الاسوياء . ورغم وجود مثل هذا التنوع في المقاييس ورغم ان لكل منها خصوصيته في التصميم

 الا ان هناك خطوات رئيسية يمكن بصورة عامة استخدامها في بناء اغلب المقاييس والاختبارات النفسية وهي :

1ـ تحديد الهدف من المقياس .
2ـ تحديد الاطار النظري للظاهرة المراد قياسها .
3ـ تحديد مجالات او محاور او ابعاد المقياس .
4ـ وضع الصيغة الاولية للمقياس :

  •  جمع واعداد فقرات او عبارات المقياس .
  •  تحديد اسلوب او اسس صياغة الفقرات .
  •  اختيار بدائل الاجابة .
  •  تحديد صلاحية الفقرات وبدائل الاجابة .
  •  اعداد تعليمات المقياس .
  •  وضع شروط تطبيق المقياس .
  •  اجراء التجربة الاستطلاعية للمقياس .
  •  اجراء التجربة الاساسية .
  •  تصحيح المقياس .
  •  تحليل فقرات المقياس .

تحديد الخصائص السيكو مترية للقياس .

أولاً :تحديد الهدف من المقياس :

         من واجب مصمم او باني المقياس ان يحدد بدقة ماذا يريد ان يقيس من ظاهرة او حالة نفسية وماذا يريد ان يحقق والاداة التي يريد ان يبنيها لأي هدف ( لقياس ماذا ؟ ) .

ثانياً : تحديد الاطار النظري للظاهرة المراد قياسها :

بعد تحديد الهدف من المقياس يجري دراسة النظريات والمفاهيم المتعلقة بالظاهرة المراد قياسها وتحديد الاطار النظري الاكثر قبولاً والذي يتبناه المصمم لبناء الظاهرة المعينة يكون تحديد مجالات وابعاد المقياس حيث يكون الاعتماد على اطار نظري يعالج المفهوم الذي يتضمنه المقياس والالتزام عند جمع الفقرات بما يتفق وتلك النظرية .

ثالثاً :تحديد مجالات وابعاد المقياس :

وهي عملية تجزئة الظاهرة المعنية الى عناصرها الاولية فيمثل كل عنصر مجالا معنياً او اطاراً مرجعياً لاشتقاق الفقرات منه ولتقييمها وايجاد خصائصها ويمكن تحديد الاهمية النسبية لكل عنصر ومجال الظاهرة النفسية المأخوذة .

رابعاً : وضع الصيغة الاولية للمقياس :


  •  جمع واعداد فقرات المقياس
الخطوة الاخرى هي عملية جمع فقرات او عبارات للمقياس حيث يلجأ مصممو المقاييس النفسية الى عدة اساليب للحصول على الفقرات اللازمة لبناء المقياس منها :
1ـ مراجعة المقاييس ذات العلاقة
وهنا يتم الاستفادة قدر الامكان من المعاني التي ترد ضمن فقرات المقاييس ذات العلاقة بالمقياس الحالي ولهذا يتم جمع عباراة عديدة جداً اضافة الى قيام المصمم بنفسه من صياغة عدد من الفقرات التي تقيس العناصر المختلفة للمقياس .
2ـ الاستبيان الاستطلاعي
حيث يعد هذا الاسلوب البداية العلمية الصحيحة لبناء المقياس وللحصول على اكبر عدد لها المام بموضوع المقياس اذ يستخدم هذا اسلوب في حالات محددة منها كخطوة اولية لتكوين استخبارات او مقاييس ذي نهاية مغلقة .

  •   تحديد اسلوب اسس صياغة الفقرات :
   تعد معظم بنود و فقرات المقاييس اما على شكل اسئلة او عبارات تقريرية فيجري اخيار احد الاسلوبين عند صياغة الفقرات للمقاييس و عموماً اظهرت بعض الدراسات التي اجريت للمفاضلة بينهما ان العبارات التقريرية افضل من الاسئلة .
   كما يتم تحديد استخدام صيغة المتكلم ام غيرها لتوحيد نمط الفقرات وفقها و من المعلوم ايضاً ان صيغة المتكلم من افضل الصيغ المعتمدة في الاختبارات و المقاييس الشخصية اضافة لكل  و اسبق فان هناك جملة امور يجب اخذها بنظر الاعتبار عند صياغة فقرات المقياس منها الاتي :
   1 – ان تكون للفقرة معنى واحد و محدد
   2 – ان تكون كل فقرة مستقلة عن غيرها أي ان لا تكون مكملة او مبينة على غيرها
   3 – الابتعاد عن استخدام اسلوب نفي النفسي
   4 – استبعاد الفقرات المعقدة و المركبة
   5 – توزيع فقرات المقياس على ابعاده المختلفة مع مراعاة ان يكون بعضها في صورة ايجابية و اخرى سلبية
   6 – وضع عبارات او فقرات قصيرة نسبيا فهذا يساعد المفحوص على قراءة الفقرات بسرعة و الاجابة دون صعوبة و هذا لا يعني اختصارعا بشكل يضيع تفسيرها الصحيح




             تتمة الموضوع <<<  من هنا  <<<



                     مواضيع ذات صلة من هنا 

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.