قصة عجيبة من سيرة الصحابة

الهمة العالية أحد أسرار النجاح 

قصة عجيبة من سيرة الصحابة


هي خليط من التمني الممزوج بالعمل الشاق و الاصرار  بغيت تحقيق هده الامنية و هدا الحلم
و قصتنا هده تحيل الى تجربة نجاح عجيبة عنوانها " الهمة العالية "
إنها  استصغار ما دون النهاية من معالي الأمور، وطلب المراتب السامية، واستحقار ما يجود به الإنسان عند العطية، والاستخفاف بأوساط الأمور، وطلب الغايات، والتهاون بما يملكه، وبل ما يمكنه لمن يسأله من غير امتنان ولا اعتداد به
قصتنا هي عجيبة و غريبة لكنها حقيقية من حياة سيرة الصحابة رضوان الله عليهم

أربعة من شبا ب قريش جلسوا عند استار الكعبة فقالوا : 
تمنو كل واحد يقول لنا امنيته و هم

عبد الله بن الزبير
و مصعب بن الزبير
و عروة بن الزبير 
و عبد الملك بن مروان

فقال مصعب ابن الزبير انا اتمنى حكم العراق فالتفت اليه اخوه عبد الله ابن الزبير قال :
 ارى همتك دنيئة طموحاتك  قليلة
فقال فاما انا فاحكم العرب
 فالتفت اليه عبد الله بن مروان فقال :
 ارى همتك دنيئة فقال :
فأما أنا فأحكم الدنيا
فالتفتوا جميعا الى عروة بن الزبير و قالوا :
أما انت مادا تتمنى فقال : لهم
 ارى ان همتكم دنيئة طالبتم الدنيا فاما انا فاطلب الاخرة

فما ماتو الا و مصعب ابن الزبير حكم العراق
و عبد الله ابن الزبير حكم العرب
و عبد الملك بن مروان اعظم خليفة في الدولة الاموية و هي أعضم دولة في العالم آن داك
و عروة بن الزبير أعظم العباد و علماء المسلمين


العبرة من هده القصة ان الهمم العالية هي من تصنع الرجال من طينة هؤلاء الشبان إنها الرغبة في التفوق و إتبات الدات  بذل الانهزامية و العيش في الظل

يقول الشاعر 

                   " من يتهيب صعود الجبال         عاش أبد الدهر بين الحفر"



للمزيد المواضيع الحصرية الدخول من هنا 


لا تنسوا ان  تراسلونا 


و تضعوا تعليقكم عن القصة


ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.