تقنيات التوجيه المدرسي


مقدمة

تقنيات التوجيه المدرسي

يعتبر التوجيه المدرسي من أهم الاسس التي يبنى عليه التعليم العصري انه المنظومة التى بها نتمكن من تحقيق التوافق ما بين مجموعة عناصر هي الكفاءة التربوية  النفسية و المهنية 
الهدف منها بلوغ الاداءات القصوى و الابداعية و تطوير السيرورة  النمائية من اجل تمكين التلاميد من بناء مسار دراسي يراعي امكاناتهم التعليمية و الجسدية بتناسق مع  ما توفره سوق الشغل من فرص للعمل
ويرى ميلر في تعريفه للتوجيه بأنه عملية تقديم المساعدة للأفراد لكي يصلوالى فهم أنفسهم واختيار الطريق الصحيح والضروري للحياة وتعديل السلوك لغرض الوصول إلى الأهداف الناضجة و الذكية والتي تصحح مجرى الحياة.
أما كلي Kelly فيعرف التوجيه على أنه هو وضع أساس علمي لتصنيف طلبة المدارس الثانوية مع وضع الأساس الذي يمكن بمقتضاه تحديد احتمال نجاح الطالب في دراسة 1 من الدراسات أو مقرر من المقررات التي تدرس له"
ان التغيير المستمر للمعطيات الاقتصادية المحلية و العالمية خلق تغييرات على مستوى التخصصات و الشعب في المجال الدراسي و الاكاديمي بتوازي مع ما تحتاجه هده المنظومات الاقتصادية التى تتطور يوما بعد يوم من يد عاملة قادرة على مسايرة هده التطور المتطرد لزم على منظومة التوجيه المدرسي مراجعة اساليبها بشكل مستمر لانها قد تشكل حجر عترة امام تطور الوضع السوسيواقتصادي للدول  ادن ما لزمت الجمود
انها جزء لا يتجزء من منضومة التربية و التعليم و التكوين المهني

نشأة التوجيه المدرسي


ويعتبر جون ديوي وزملائه عام 1899 من الذين اهتموا بالتوجيه إذ أصبحت المدارس بفضله تهتم بالخبرات الخاصة المتصلة بالمشكلات اليومية للطفل، وأصبحت وظيفة التعليم هي النمو، وليس تدريب الذاكرة، أو استظهار المعلومات وأصبح التلاميذ يصنفون حسب استعداداتهم وقدراتهم وقد أيد ثور ندايك هذا الاتجاه الذي يهتم بالمتعلم وفروقه الفردية. وقد كانت بداية التوجيه بالتركيز على التوجيه المهني فقط، ويعتبر (فرانك بارسون 1854 – 1908 (من الرواد في هذا امجال إذ له كتاب بعنوان اختيار المهنة) الذي نشر في سنة 1909 وقد ركز فيه على ضرورة دراسة الفرد والتعرف على قدراته وإمكانياته واستعداداته وميوله وتزويده بجميع المعلومات الصحيحة والكافية عن المهن المختلفة، وطبيعة متطلبات كل مهنة من هذه المهن.
أما في الحاضر فقد تعددت الوسائل والأساليب مثل دراسة الحالة، التقارير وظهرت مجالات أخرى للتوجيه منها التوجيه التربوي، التوجيه الصحي

يقوم التوجيه المدرسي على العوامل التالية :

  • التوجه الاقتصادي و الاجتماعى للدول (يد عاملة حسب ما يحتاجه سوق الشغل)
  • التقافة المجتمعية السائدة و نظرتها  نحو تخصصات معينة  
  • التطور التكنولوجي و التقني العالمي و بروز تخصصات عصرية أكتر جادبية و اغراء

مشاكل التوجيه المدرسي

يعاني التوجيه المدرسي من مجموعة مشاكل تعرقل عمل هده المنظومة يمكن تلخيصها في التالي :
  • غياب دراسات  علمية منهجية منتظمة تشخص الوضع العام للواقع المدرسي و الاكاديمي و سوق الشغل
  • النزعية الاديولوجية التي تكون في بعض الاحيان هي المسيطرة على التوجيه المدرسي و بتالي غياب الموضوعية
  • الميزانيات المخصصة للتطوير التوجيه المدرسي قد لا ترقى المستوى  و أهمية الوجيه 
  • المشكل التى يعاني منها منضومة التعليم ككل لا تساعد في عملية التوجيه

أسس التوجيه المدرسي

  1. الاستعدادات و القدرة العقلية
  2. الميول او الرغبة
  3. القيم
  4. السمات الشخصية

الأهمية و الحاجة الى التوجيه المدرسي

  1. النمو الديمغرافي السريع
  2. التطور العلمي و التكنولوجي
  3. تطور المنضومة التعليمية
  4. تطور الانظمة الاقتصادية
  5. تغير البنية الاجتماعية 
  6. ارتفاع المستوى المعيشي

أهداف التوجيه التربوي

  1. تحقيق التوازن  و التوافق النفسي من خلال تبديد المخاوف و القلق من المستقبل
  2. تحقيق الذات من خلال المساعدة على وصول الى غاية المهنية و المكانة الاجتماعية المنشودة
  3. تحسين العملية التربوية من خلال توجيه الطالب وفق قدراته الاكاديمية



                                           مواضيع ذات صلة بالمقال 











لا تنسوا وضع تعليق و التفاعل مع المقال و شكرا 

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.